أعلن التنسيق الوطني لأساتذة وأستاذات التعليم الأولي عن استئناف احتجاجاته، من خلال تنظيم وقفات قطبية يوم 6 ماي المقبل، تنديدا بالأوضاع الصعبة التي يعيشها المربون والمربيات، وتجديدا للمطالبة بالإدماج في الوظيفة العمومية.
وانتقد التنسيق ما اعتبره تناقضا بين الخطاب الرسمي الذي يرفع من مكانة التعليم الأولي، والممارسات الميدانية التي تقوم على تفويض القطاع لجمعيات، في غياب رقابة فعالة، وهو ما أدى إلى هشاشة العقود، وضعف الأجور، وغياب الحماية الاجتماعية، مع انعكاسات سلبية على جودة العملية التربوية.
كما عبر عن استيائه من غياب أي استعداد جدي لمناقشة مطلب الإدماج، مؤكدا تمسكه به بشكل فوري وشامل، ومنددا في الآن ذاته بالطرد التعسفي والاقتطاعات والتضييق النقابي، مع الإعلان عن خوض وقفات احتجاجية بعدد من المدن، إلى جانب المشاركة في احتجاجات فاتح ماي، مع التلويح بخطوات تصعيدية.

