أسعار اللحوم تلامس السماء..دنبي: هذا الغلاء غير مبرر وغير مفهوم

حسن دنبي

تواصل اللحوم الحمراء والبيضاء ارتفاعها في السوق، وهو ما حشر المستهلك المغربي في الزاوية، و جعل معظم الأسر غير قادرة على مواكبة الارتفاع الصاروخي في الأسعار.

وبالرغم من الجدل الذي خلقه هذا الارتفاع الذي لم تشهد البلاد مثله من قبل، وهو جدل وصل حتى قبة البرلمان، إلا أن الحكومة ترجع أسباب هذا الارتفاع إلى الوضعية العامة المتسمة بالجفاف والتي أثرت على القطيع الوطني.

ويقول حسن دنبي، رئيس الهيئة الوطنية لجمعيات حماية المستهلكين، أنه لا يمكن إنكار تأثير أزمة الجفاف على القطيع بمختلف أنواعه سواء الماعز أو الأغنام والأبقار، لكن الحكومة لجأت يقول المتحدث نفسه في تصريح لـ”إذاعة كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، إلى السماح بالاستيراد لخلق التوازن في السوق، لكن رغم ذلك لا أثر على مستوى الأثمان.

وأضاف أن هذا الغلاء غير مفهوم وغير مبرر، في الوقت الذي تلتزم الحكومة الصمت حيال هذا الوضع غير المسبوق في تاريخ المغرب.

وتسائل عن ما اذا كان تحسين معيشة المواطنين تعني هذا الغلاء الفاحش، الذي وصل مستويات قياسية، إذ تجاوز ثمن كيلو غرام واحد من لحم الماعز والغنم 150 درهما و يتخطى عتبة 120 درهما بالنسبة للحم البقر.

وأكد أن اللحوم هي جزء مهم من حياة المغاربة ومن تقاليدهم اليومية، إذ لا يمكن تصور أطباقهم بدون لحم. وزيادة على ذلك يؤكد نفس المصدر فإن اللحوم لها دورها على جسم الإنسان إلى جانب مواد أخرى لخلق التوازن البدني المطلوب.

وتسائل نفس المتحدث، عن دور الحكومة في ضبط الوضع وطمئنة المستهلك حتى يكون على دراية بما يحصل.

وأشار إلى أن هذا الوضع لا يمكن معه إلا إعلان التضامن مع المستهلك الذي يحيى على الغلاء، ليس في اللحوم وحدها ولكن في العديد من المواد الاستهلاكية الأخرى.