أعنان يسائل وزير النقل حول “التشوه البصري” بمحيط السكك الحديدية

وجه البرلماني عن دائرة وجدة أنجاد، عمر أعنان بالفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بمجلس النواب سؤالا شفويا إلى وزير النقل واللوجيستيك، مستنكرا “الوضعية الكارثية والمشوهة” التي آلت إليها المناطق المحيطة بالسكك الحديدية ومداخل المدن ومحطات القطار، داعيا إلى ضرورة تأهيلها بشكل فوري بيئيا وجماليا.

وفي نص السؤال الذي إطلع عليه “كاب أنفو”، أثار أعنان الانتباه إلى تحول جوانب السكك الحديدية إلى “فضاءات مهملة يغلب عليها طابع التلوث والتشوه البصري”، مشيرا إلى أن تراكم النفايات والأزبال بشكل مزمن قد خلق مشهدا يسيء لصورة المدن المغربية ويعكس “مفارقة صارخة” بين حجم الاستثمارات الضخمة في قطاع النقل السككي والحالة المتردية للمحيط المباشر لهذه المنشآت الحيوية.

وأكد  على أن خطورة هذا الوضع تتضاعف بالنظر إلى أن القطار لم يعد مجرد وسيلة نقل، بل أصبح بمثابة “نافذة حضرية” و”مدخل رمزي” للمدن، يشكل الانطباع الأول لدى المسافرين والسياح.

وشدد على أنه رغم التطور الملحوظ في البنيات والخدمات السككية، فإن إهمال الجوانب البيئية والجمالية لهذه الواجهات الحضرية يتطلب تدخلاً عاجلاً ومقاربة شمولية لإعادة الاعتبار إليها.

ولم يكتف بتشخيص الوضع، بل قدم رؤية بديلة لتحويل هذه الفضاءات المهملة إلى “معالم ثقافية وفنية”، وذلك عبر تثمينها بجداريات حضارية ولوحات فنية تجسد الهوية التراثية لكل مدينة، مما يسهم في تحسين المشهد الحضري، تعزيز الوعي الجمالي للمواطنين، ودفع عجلة السياحة.

واختتم بتوجيه تساؤلين مباشرين إلى الوزير المسؤول الأول، ما هي التدابير المستعجلة التي تعتزم الوزارة اتخاذها، بشراكة مع المكتب الوطني للسكك الحديدية والجماعات المحلية، لمعالجة هذا التدهور البيئي والبصري الخطير؟

و ثانيا هل توجد رؤية استراتيجية لتأهيل هذه الفضاءات وتحويلها إلى واجهات جمالية وثقافية تعكس التراث المحلي وتعزز جاذبية المدن المغربية لدى زوارها؟