إدارة سجن طنجة 2 توضح أسباب إضراب نبيل أحمجيق عن الطعام

أعلن معتقل “حراك الريف” نبيل أحمجيق، يوم امس الإثنين، دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجا على ما اعتبره حرمانا غير مبرر من الشروط الضرورية لمواصلة مساره العلمي، وذلك بعد استنفاده عددا من الطلبات والمراسلات التي وجهها إلى المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.

ومن جهتها، أوضحت إدارة السجن المحلي “طنجة 2” أن أحمجيق تقدم، أمس الإثنين، إلى إدارة المؤسسة بإشعار بالدخول في إضراب عن الطعام، مبررا خطوته بـ”عدم الاستجابة لرغبته في الحصول على غرفة انفرادية بمصحة المؤسسة، لتوفير الظروف الملائمة لمتابعة دراسته”.

وأفادت إدارة السجن بأنها أوضحت للنزيل تعذر الاستجابة لطلبه، على اعتبار أن “الغرف الشاغرة بمصحة المؤسسة مخصصة حصرا للنزلاء المرضى، وأن الإقامة بها تتم بناء على أمر من طبيب المؤسسة فقط”.

وأضافت أن إدارة المؤسسة اقترحت على أحمجيق نقله إلى غرفة انفرادية بحي آخر، أو ترحيله إلى مؤسسة سجنية قريبة من مدينة الرباط، بهدف تقريبه من الكلية المسجل بها ومن الأستاذ المشرف على أطروحته، غير أنه رفض هذه المقترحات وأصر على خوض الإضراب عن الطعام.

وأشارت إدارة السجن إلى أن أحمجيق “كان يقيم إلى حدود اليوم رفقة سجينين آخرين في غرفة تبلغ مساحتها 40 مترا مربعا، وتتوفر فيها كافة الشروط الملائمة لمتابعة دراسته”.

كما أوضحت أن المندوبية العامة سبق أن استجابت لطلب سابق تقدم به لترحيله إلى السجن المحلي بوجدة، وذلك لتقريبه من الكلية التي كان يتابع بها دراسته في سلك الماستر.

وأكدت إدارة المؤسسة، في السياق ذاته، أنها اتخذت جميع الإجراءات المنصوص عليها في دليل تدبير الإضرابات عن الطعام داخل المؤسسات السجنية، في ظل إصرار السجين المذكور على موقفه.