نظم اليوم الأربعاء، عضوا الحزب الاشتراكي الموحد بمجلس وجدة، شكيب سبايبي، وغيثا البراد، “اعتصاما إنذاريا”، ببهو الجماعة تضامنا مع عمال النقل الحضري المفصولين عن العمل والمضربين منذ 24 يوما.
ورفع سبايبي والبراد، شعارات تطالب بإنهاء وفسخ العقد مع شركة “موبيليس ديف”، المفوض لها تدبير قطاع النقل الحضري بالمدينة.
كما رفعوا شعارات تطالب بالتدقيق في مسار الصفقة منذ البداية وإلى اليوم، الذي يعيش فيه القطاع على وقع أزمة غير مسبوقة.

وانظم إلى معتصم العضوين بمجلس المدينة، العمال المضربين، و عدد من ممثلي الهيئات السياسية والنقابية، ورفع الجميع شعارات تندد بعدم فتح الحوار مع العمال المضربين الذين ينتمون إلى نقابة الاتحاد المغربي للشغل.
وطالبوا أيضا من السلطات بالقيام بواجبها في تدبير هذا الملف، إذ أكدوا على أنه لا يجب الاستمرار على هذا الحال الذي كان له تأثير على جميع مناحي الحياة في المدينة.

وفي كلمة له وسط العمال والهيئات الحاضرة، قدم سبايبي، كرونولوجيا لملف النقل الحضري. وذكّر في هذا السياق لتعزيز موقفه المطالب بفسخ العقد مع الشركة الحالية، بواقعة إقدام الجماعة على فسخ العقد مع إحدى الشركات مباشرة بعد نيلها لصفقة تقديم خدمات النقل بدلا من الشركة الأولى “ساطو”، إلا أن الشركة المعنية ونظرا لعدم وفائها بالتزاماتها بخصوص الأسطول دفع الجماعة إلى إنهاء العقد.
والحال أن الشركة الحالية يضيف نفس المصدر وبعدما كان عليها توفير نحو 70 حافلة في البداية، جلبت عددا قليلا لا يرقى إلى النصف، ولم تلجأ الجماعة إلى فسخ العقد، بل بعد أشهر قليلة من تدبيرها للمرفق لجأت إلى المطالبة بمراجعة الغلاف الاستثماري، وهو ما تم من خلاله تخفيضه بنحو 60 في المائة وغيرها من الإجراءات والامتيازات والدعم الذي قدم لها، بالرغم من أن الدعم كان مشروطا دائما بتقديم الخدمات وفق المتفق عليه في دفتر التحملات.

وأبرز سبايبي في تصريح لـ”كاب أنفو”، أن الاعتصام الجزئي اليوم، هو اعتصام انذاري في أفق تنفيذ برنامج تصعيدي سطره مع زميلته في الحزب وفي مجلس وجدة.
وأضاف أن الاعتصام يأتي احتجاجا على عدم فتح باب الحوار مع العمال رغم مرور كل هذه المدة عن الإضراب الذي يخوضونه، وهو الإضراب الذي بدأ بسبب عدم توصلهم بمستحقاتهم و عدم أداء الشركة لمستحقاتهم لدى الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي.


