إعلانات لتطبيق مواعدة في طنجة تثير استياء ساكنة المدينة

أثارت حملة إعلانية لتطبيق للمواعدة جدلا واسعا في مدينة طنجة، بعدما وضعت لوحات دعائية في شوارع المدينة تتضمن عبارات اعتبرها العديد من ساكنة ونشطاء المدينة مسيئة وغير لائقة.

الحملة الترويجية، التي استهدفت الأحياء المكتظة بالسكان، احتوت على رسائل مخلة ومهينة للمرأة المغربية عموما والطنجاوية خاصة، مما أثار حفيظة فئة كبيرة من الساكنة التي اعتبرت أن هذه العبارات تقلل من شأن المدينة.

وتفاعل النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل سريع، مع الواقعة، معبرين عن رفضهم لهذه الإعلانات، حيث شارك العديد منهم صورا للوحات الإعلانية مرفقة بتعليقات تطالب بإزالتها.

ورغم الانتقادات الواسعة، لم تصدر الجهات المختصة حتى الآن أي بيان رسمي بخصوص هذه الحملة الإعلانية، أو حول ما إذا كانت تلك الإعلانات قد خضعت للرقابة قبل عرضها في الأماكن العامة.

في المقابل، أثار التطبيق نفسه جدلاً في دول أخرى حول سياساته المتعلقة بالخصوصية وحماية البيانات، ما يزيد من تعقيد الجدل الدائر حوله في المغرب.