خرج مئات المواطنين صباح اليوم الأحد في مسيرة احتجاجية انطلقت من محيط ميناء طنجة المتوسط، للتنديد بما وصفوه بـ”استعمال الأراضي والموانئ المغربية لعبور شحنات عسكرية يُعتقد أنها موجهة لإسرائيل”.
التحرك الشعبي، الذي نظمته “المبادرة المغربية للدعم والنصرة – طنجة” بدعوة من “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين”، عرف مشاركة واسعة من ساكنة طنجة والمناطق المجاورة، خاصة من جماعة الفحص أنجرة التي تحتضن الميناء.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بوقف أي شكل من أشكال التعاون العسكري أو اللوجستي مع إسرائيل، ونددوا بما اعتبروه “صمتًا رسميا” حيال المعلومات المتداولة حول عبور شحنات عسكرية عبر ميناء طنجة المتوسط.
وطالب عدد من المشاركين، خصوصا من سكان جماعة الفحص أنجرة، بتقديم توضيحات رسمية بخصوص طبيعة السفن والحمولات التي يُشتبه في وجهتها، رافضين تحويل منشآت المنطقة إلى منصات لعبور العتاد نحو مناطق النزاع.
وتأتي هذه المسيرة في سياق تزايد حدة التوتر في المنطقة، واستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، حيث شدد المحتجون على ضرورة انسجام السياسات الوطنية مع المواقف الشعبية الرافضة لأي دعم محتمل لكيان الاحتلال.

