أعلنت منصة التواصل الاجتماعي «ديسكورد» (Discord) عن تعرض أحد مزودي خدماتها الخارجيين لهجوم إلكتروني، أدى إلى تسريب صور بطاقات الهوية الرسمية لما يقارب 70 ألف مستخدم، مؤكدة أن الاختراق لم يمس أنظمتها الداخلية، وأن الهدف من العملية كان ابتزازًا ماليًا.
وأوضحت الشركة، في تحديث أمني صدر بتاريخ 9 أكتوبر 2025، أن الحادث استهدف مستخدمين سبق لهم التواصل مع فريق الدعم الفني أو قسم الثقة والأمان، مشيرة إلى أن الاختراق طال شركة خارجية متعاقدة مع “ديسكورد” تتولى خدمات التحقق من أعمار المستخدمين، في إطار قوانين مثل قانون السلامة على الإنترنت البريطاني (Online Safety Act).
وأكدت المنصة أن البيانات المسربة تشمل الأسماء الكاملة، وأسماء المستخدمين، وعناوين بروتوكول الإنترنت (IP)، إضافة إلى صور بطاقات الهوية الحكومية، لكنها شددت على أن المحادثات والمحتوى الداخلي لم تتعرض لأي اختراق.
وأضافت “ديسكورد” أنها سارعت إلى إلغاء صلاحيات الوصول الخاصة بالمزوّد الخارجي وفتحت تحقيقًا جنائيًا رقميًا بمساعدة شركة مختصة في الأمن السيبراني، مشيرة إلى أنها أبلغت المستخدمين المتأثرين بالحادث مباشرة عبر البريد الإلكتروني الرسمي.
وفيما تداولت بعض التقارير أن حجم التسريب أكبر من المعلن، نفت المنصة هذه المزاعم، مؤكدة أن الواقعة محدودة النطاق وأنها جاءت “في إطار محاولة لابتزاز مالي” تستهدف الشركة.

