على الرغم من الإصلاحات الحكومية الرامية إلى استقرار أسعار اللحوم الحمراء وجعلها في متناول المستهلك، لا تزال الأسعار مرتفعة بشكل يثقل كاهل المغاربة، خصوصا أصحاب الدخل المحدود والطبقات الهشة.
وفي تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب إنفو”، أكد حسن دنبي، رئيس الهيئة الوطنية لجمعيات حماية المستهلك، أن جهود الدولة في دعم منتجي اللحوم سواء عبر القسط أو البيع بالجملة لم تنعكس بشكل ملموس على المستهلك النهائي.
وقال دنبي انه “رغم البرامج الكبرى مثل ‘المغرب الأخضر’ والاستثمارات المالية الضخمة في القطاع، فإن الأسعار في السوق الوطني لا تزال مرتفعة، وتصل أحيانا إلى 100 أو 120 درهما للكيلوغرام، مقارنة بـ60 إلى 70 درهما قبل عشر سنوات، أي أن الأسعار تضاعفت خلال عقد من الزمن”.
وأشار المسؤول إلى أن المشكلة لا تتعلق فقط بالأسعار، بل أيضا بمسألة الجودة، مشددا على أن اللحوم المستهلكة في بعض المناطق، خصوصا القروية، غالبا ما تفتقر إلى مؤشرات جودة واضحة، مما يزيد من هشاشة الوضع بالنسبة للمستهلك المغربي.
ودعا دنبي الحكومة إلى مراجعة السياسات المتبعة في هذا المجال واعتماد آليات أكثر فعالية لضمان وصول الدعم إلى المستهلك وتحديد أسعار عادلة.

