جرى اليوم الاثنين 2 يونيو 2025، استئناف محاكمة الفنان المغربي سعد لمجرد أمام محكمة الاستئناف بمنطقة فال دو مارن بضواحي العاصمة الفرنسية باريس، وذلك بتهمة الاغتصاب والعنف، وتعقد الجلسات خلف أبواب مغلقة، بطلب من الطرف المدني.
ويتابع لمجرد في حالة سراح تحت إشراف قضائي، بعد أن سبق أن صدر في حقه حكم ابتدائي بالسجن لست سنوات عن محكمة الجنايات بباريس سنة 2023، وهو الحكم الذي تقدم باستئنافه.
القضية تعود إلى سنة 2016، حين اتهمت شابة فرنسية الفنان المغربي باغتصابها وتعنيفها داخل غرفة بفندق فخم بباريس بعد لقاء في ملهى ليلي، وخلال جلسات المحاكمة السابقة، نفى لمجرد إقامة علاقة جنسية معها، لكنه أقر بأنه “دفعها بوحشية” بعدما خدشته على وجهه.
محاميا الطرف المدني أكدا أن “هذه المحاكمة الجديدة تمثل أملاً في تحقيق العدالة بشكل نهائي”، بينما امتنع دفاع سعد لمجرد عن الإدلاء بأي تصريح قبل بدء الجلسات.
ومن المرتقب صدور الحكم في هذا الملف يوم الجمعة. ويواجه الفنان المغربي أيضا محاكمة أخرى بفرنسا تتعلق باتهام مماثل في مدينة سان تروبيه سنة 2018، دون أن يُحدد بعد تاريخ انطلاقها.
ويُذكر أن لمجرد سبق أن وُجهت له اتهامات بالاغتصاب في كل من نيويورك والدار البيضاء، إلا أنه احتفظ بشعبية واسعة في المغرب والعالم العربي، حيث يتابعه أكثر من 15 مليون شخص على منصة “إنستغرام”، وتضم قناته على “يوتيوب” نحو 16 مليون مشترك.

