تستمر الاحتجاجات بمدينة فجيج للشهر التاسع على التوالي، ضد الانضمام إلى مجموعة الجماعات الشرق للتوزيع، التي ستفوض في المستقبل تدبير قطاع الماء في المدينة والجهة ككل للشركة الجهوية المتعددة الخدمات التي ستؤسس بموجب القانون الجديد للشركات الجهوية المتعددة الخدمات.
ورفع اليوم الجمعة العشرات من سكان المدينة شعارات رافضة لتفويت قطاع الماء ومطالبة بالتراجع عن قرار الانضمام إلى مجموعة الجماعات الشرق للتوزيع.
وأكد المحتجون على استمرار احتجاجاتهم حتى تحقيق مطلبهم الأساسي والذي كان سببا في استقالة تسعة أعضاء من المجلس واندلاع احتجاجات متواصلة.
وتزامنت إحتجاجات اليوم التي نظمت تحت شعار “جمعة الإئتلاف الوطني”، مع عقد الائتلاف الوطني لحقوق الإنسان بمقر هيئة المحامين بالرباط لمهرجان دعم الحراك.
وطالب الائتلاف في مختلف مداخلات الهيئات المشكلة له بالجلوس إلى طاولة الحوار مع المحتجين والافراج عن معتقل الحراك محمد ابراهمي الملقب بـ”موفو” والذي حوكم بثمانية أشهر على خلفية تصريحات له في إحدى المسيرات الاحتجاجية بفجيج.
وقضى أكثر من خمسة أشهر في سجن بوعرفة من أصل ثمانية أشهر حوكم بها من قبل استئنافية وجدة.
وتتخوف الساكنة من أضرار التفويت بالفرشة المائية للواحة التي تستغلها الساكنة بشكل تقليدي منذ قرون غابرة.

