شهد محيط معبر سبتة المحتلة، مساء الثلاثاء، تعزيزات أمنية واسعة، بعد انتشار دعوات على منصات التواصل الاجتماعي تدعو إلى محاولة “الهجرة الجماعية” نحو المدينة اليوم الأربعاء.
وعززت السلطات المحلية والأجهزة الأمنية حضورها بمحيط المعبر، حيث طوقت القوات المساعدة الشريط الساحلي وأقامت نقاط تفتيش على الطرق المؤدية إلى المعبر، تحسبا لأي محاولات عبور سباحة من طرف المهاجرين غير النظاميين. كما نفذت فرق الدرك الملكي حملات تمشيطية برا وجوا باستخدام مروحيات لمراقبة المناطق المجاورة للحدود.
على الجانب الإسباني، أفاد اعلام اسبا عززت السلطات الحرس المدني ومروحياته لمراقبة أي محاولات تسلل عبر البحر، وسط مخاوف من تكرار حوادث غرق شهدت مصرع 38 شخصًا منذ بداية العام.
ولم يسجل حتى مساء الثلاثاء أي تحرك جماعي نحو المعبر، في حين جرى تداول صور قديمة من عام 2024 بشكل مغلوط، وفق ما نقلت صحيفة El Faro de Ceuta، مؤكدة أن حركة العبور ظلت طبيعية حينها.

