البكاري: بعد العفو عن مزارعي الكيف أتوقع أن يسود الاستقرار والأمن الاجتماعي

خالد البكاري

ba

جاء ذلك في تصريح للناشط الحقوقي لإذاعة “كاب راديو”، وموقع “كاب أنفو”.

وأضاف أن هذا الأمر يعني “أن الملف اشتغلت عليه لجان وتابعته حتى نضج على نار هادئة”.

وأبرز “أتوقع أن الفرحة ستعم أهالي المنطقة خصوصا وأن العدد كبير يتجاوز أربعة الاف، هؤلاء المزارعين البسطاء اغلبهم ضحايا شكايات كيدية، وضحايا لسياسة لم تعمل على الإنصاف المجالي لهذه المنطقة وخاصة المناطق التاريخية لزراعة الكيف”.

وأضاف أن الكيف لم يكن مجرد زراعة بل يأخذ أبعاد سوسيو ثقافية، حيث المنطقة تزرعه منذ القرن التاسع عشر بشكل منتظم، والمزارعون ضحايا أيضا لوضع غير سوي”.

هذا الوضع غير السوي يتجلى وفق الناشط الحقوقي في كون الدولة والسلطات “كانت تغض البصر عن زراعة مساحات هائلة من نبتة القنب الهندي، و العالم أجمع ليس في المغرب وجده، كان يعلم أن المنطقة هي منطقة معروفة بزراعة هذه النبتة”.

وأشار إلى أن المزارعين  الذين كانوا متابعين بالزراعة و عدد كبير منهم كانوا في حالة فرار، أو المعتقلين “يستطيعون العودة للحياة بطريقة عادية”.

هذه العودة تأتي وفق نفس المصدر بعدما لم يكن هؤلاء  يستطيعون أن يجددوا حتى البطاقة الوطنية”.

وأشار إلى أنه بعد قرار العفو يتوقع أن يسود بين المزارعين “الاستقرار والأمن الاجتماعي”.

وختم بالتأكيد إلى أن العفو عن المزارعين “خطوة منطقية باعتبار صدور قوانين تقنن الزراعة”.

“أظن أن الأمر سيكون أفضل لو تم التدخل بسياسة تنموية تدمج الزراعة في نسيج اقتصادي يكفل المتطلبات الدنيا للعيش الكريم”.