الحسيمة تستقبل قافلة حقوقية لناشطات تضامنا مع عائلات معتقلي حراك الريف

تنظم مجموعة من الناشطات والحقوقيات المغربيات اليوم السبت، قافلة رمزية وتضامنية إلى مدينة الحسيمة، دعما لأمهات وعائلات معتقلي حراك الريف، وتجديدا للمطالبة بالإفراج عن جميع المعتقلين على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها المنطقة.

وأفاد بلاغ صحفي للمنظمات بأن هذه الخطوة تأتي “انتصارا لصوت الأمهات اللواتي يواصلن منذ سنوات حمل عبء الغياب والألم والانتظار”، وتعبيرا عن التضامن مع العائلات التي ما تزال تعاني من تبعات الاعتقال وآثاره الإنسانية والاجتماعية.

وأكد المصدر ذاته أن المبادرة تروم لفت الانتباه إلى استمرار معاناة أسر المعتقلين، معتبرا أن ما تعيشه هذه العائلات لا يندرج ضمن معاناة فردية أو معزولة، بل يشكل “جرحا إنسانيا مستمرا” تتحمل فيه الأسر كلفة الاعتقال والبعد والانتظار والتضييق منذ سنوات.

كما أوضح البلاغ أن القافلة تمثل موقفا رافضا لما وصفه بـ”حملات التشهير والاستهداف” التي تطال عائلات المعتقلين والأصوات المتضامنة معهم، مؤكداً ضرورة صون الحق في التعبير والتضامن مع القضايا الحقوقية.

وشدد البلاغ على أن ملف معتقلي حراك الريف يظل، بحسب تعبيره، “قضية حرية وكرامة وعدالة اجتماعية”، معتبرا أنه لا يزال يمثل قضية ضمير حي تتجاوز محاولات النسيان أو التشويه، ومجدداً الدعوة إلى إيجاد حل ينهي معاناة المعتقلين وعائلاتهم.