أكد أستاذ العلاقات الدولية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، سعيد الصديقي، أن نشاط الحقوقي المغربي عزيز غالي في أسطول الصمود العالمي كان “مدنيا وإنسانيا صرفا يهدف إلى كسر الحصار عن غزة”، مشيرا إلى أن استمرار احتجازه من قبل الاحتلال الإسرائيلي دون الإفراج عن العديد من النشطاء الآخرين يشكل “اختطافا وتهديدا مباشرا لحياته”.
وأضاف الصديقي أن غالي قد يكون مستهدفا انتقاميا بسبب نشاطاته الحقوقية وعلاقاته بمنظمات المقاومة في لبنان وفلسطين، محذرا من تجاهل المبادئ الدولية من قبل إسرائيل إذا لم يكن هناك تدخل دبلوماسي عاجل، داعيا المجتمع الدولي والحكومة المغربية إلى التحرك الفوري لضمان سلامته وحمايته من أي انتقام محتمل.
في سياق متصل، تمكن طاقم المحاميات بمركز عدالة، بعد انتظار دام أكثر من تسع ساعات، من زيارة عدد من المتطوعين المحتجزين في سجن “كتسيعوت” بالنقب على خلفية مشاركتهم في أسطول الصمود، وشملت الزيارة 11 متطوعا تونسيا، جميعهم مضربون عن الطعام، وأفادوا بتعرضهم لاعتداءات وعنف واسع خلال نقلهم من الميناء إلى السجن وفي الأيام الأولى من الاعتقال، فيما وصفت الأوضاع الحالية بأنها مستقرة نسبيا.
وأبلغت سلطات السجون طاقم الدفاع عن نيتها ترحيل نحو 170 متطوعا خلال الأيام المقبلة، بعد ترحيل 140 آخرين إلى تركيا وإسبانيا وإيطاليا، مع استمرار القلق بشأن المضربين عن الطعام وحرمانهم من الرعاية الطبية الكافية.
كما سمح بإدخال الأدوية إلى المحتجزين عقب جهود مركز عدالة والزيارات التي قام بها ممثلو عدد من السفارات الأجنبية للاطمئنان على أوضاعهم الصحية.

