“العفو الدولية” تطالب بإطلاق سراح الرابور “المهدي بلاك ويند” وتنتقد ملاحقته بسبب “آرائه”

أعربت منظمة العفو الدولية (أمنستي) عن قلقها البالغ إزاء اعتقال وملاحقة مغني الراب المهدي اليوبي، المعروف فنيا بلقب “المهدي بلاك ويند”، مطالبة السلطات المغربية بالإفراج الفوري عنه وإسقاط التهم الموجهة إليه.

وأفادت المنظمة في منشور نشرته عبر صفحتها الرسمية، على فايسبوك، أمس الخميس، أن السلطات أوقفت اليوبي في 13 يوليوز الجاري، حيث تقرر وضعه رهن الاعتقال الاحتياطي في انتظار محاكمته المقررة في 31 يوليوز.

وبحسب مصادر مطلعة نقلت عنها المنظمة، يواجه “بلاك ويند” تهمة “الإساءة إلى مؤسسة دستورية” بموجب القانون الجنائي المغربي، وهي التهمة التي اعتبرتها المنظمة مرتبطة بممارسة “التعبير النقدي”.

وشددت “أمنستي” في منشورها على أن الانتقاد السلمي للمؤسسات العامة لا ينبغي أن يكون سببا للملاحقة القضائية أو السجن، مؤكدة أن الحرمان من الحرية يجب أن يظل تدبيرا استثنائيا، ولا يمكن استخدامه كعقوبة على الممارسة السلمية للحقوق الأساسية.

واختتمت المنظمة نداءها بدعوة السلطات المغربية إلى “إسقاط جميع التهم الموجهة إلى المهدي اليوبي”، معتبرة أن ملاحقته تستند إلى ممارسته لحقه في حرية التعبير.