رصدت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) تزايد مجموعات الجراد البالغة في مناطق الصحراء المغربية وصولا إلى طانطان، محذرة من استمرار تكاثر الأسراب وانتقالها إلى مناطق جديدة.
وأوضحت الفاو في نشرتها الصادرة يوم 5 فبراير الجاري، أن المغرب عالج نحو 39 ألف هكتار، منها حوالي 21 ألف هكتار عبر الرش الجوي، محذرة من استمرار هجرة أسراب الجراد شمالا من موريتانيا، مع تكاثر مجموعات جديدة في الأقاليم الجنوبية.
وأكدت المنظمة أن الخطر قد يمتد إلى وديان سوس وماسة ودرعة، مطالبة بمواصلة المسح والمكافحة بكثافة خلال فبراير ومطلع مارس المقبل لضمان السيطرة على الظاهرة.
وسلطت الفاو الضوء على خطورة الجراد الصحراوي، مشيرة إلى أن سربا واحدا يمكن أن يغطي عدة مئات من الكيلومترات المربعة ويضم نحو 80 مليون حشرة، مع قدرة على استهلاك ما يعادل غذاء 35 ألف شخص يوميا، ما يجعل الاستجابة السريعة أمرا حيويا لتجنب تفاقم الأزمة.

