أوقف الأمن، فاروق المهداوي، المحامي والكاتب العام لشبيبة اليسار الديمقراطي، وعدد من الشباب المشاركين في محاولة احتجاجية أمام البرلمان في الرباط.
ورصدت الكاميرات اقتياد المهداوي الذي يشغل أيضا مهمة عضو مجلس مدينة الرباط عن حزب فدرالية اليسار، إلى سيارة الأمن.
وكانت العديد من الهيئات الشبابية والطلابية الديمقراطية والتقدمية، قد أطلقت نداء لتنظيم وقفة احتجاجية مساء اليوم، على الساعة السابعة مساء أمام البرلمان بالرباط، للتعبير عن رفضها لمشروع القانون 59.24 المتعلق بالتعليم العالي العمومي، والذي تعتبره خطوة خطيرة نحو خوصصة التعليم وضرب مجانيته.
وبالموازاة مع ذلك شهدت مدن أخرى مثل طنجة ووجدة والدارالبيضاء، محاولات لتنظيم إحتجاجات، غير أن القوات العمومية تدخلت ومنعت تجمع المحتجين الذين استجابوا لدعوة من مجموعة تنشط على مواقع التواصل الإجتماعي باسم “Genz212″.
وفي الوقت الذي قامت القوات العمومية بمنع تجمع الشباب الراغبين في الاحتجاج على مستوى ساحة 16 غشت بوجدة، المكان الذي كان مقررا لتنظيم الوقفة، وأيضا منع عدد من طلبة كلية الطب على مستوى الباب الغربي من التوجه نحو شارع محمد الخامس، ومنع كل تجمع على مستوى الشارع المذكور الذي يخترق مركز مدينة الألفية، قامت القوات العمومية بمدينة طنجة إلى جانب تفريق الشبان الذين حاولوا التجمع بساحة الأمم، بتوقيف عدد منهم.
ولم تكشف السلطات حتى الأن عن الأسباب الكامنة وراء التوقيفات.
و تقدم المجموعة نفسها بكونها شباب مغاربة، هدفهم “هو خلق فضاء سلمي وحضاري للنقاش والتعبير عن قضايا وطننا، خصوصاً الصحة، التعليم، التشغيل، ومحاربة الفساد”.
وفي بلاغ سابق قالت مبادرة GENZ212 “نحن نؤكد أن الضغط الكبير الذي نعيشه اليوم لن يثنينا عن هدفنا الأساسي”.
والهدف الأساسي وفق نفس البلاغ هو “الدفاع عن مطالبنا المشروعة وحقوقنا تحت راية واحدة وهي الراية المغربية، وتحت سقف واحد هو الوطن المشترك”.
وزاد هدفنا واضح وبسيط “توحيد صوت الشباب المغربي، و التعبير عن الهموم اليومية والاجتماعية والاقتصادية، و جعل كرامة المواطن المغربي في صلب النقاش العمومي”.

