تعيش مدينة المنصورية التابعة لإقليم ابن سليمان، هذه الأيام، وضعا بيئيا مقلقا بسبب الانتشار الكبير للنفايات المنزلية وتراكم الأزبال بمختلف أحياء وأزقة المدينة، ما خلف حالة من الاستياء في صفوف الساكنة والزوار على حد سواء.
ورغم موقعها بين العاصمتين الإدارية والاقتصادية للمملكة، وما تزخر به من مؤهلات سياحية، على رأسها الشواطئ والمراكز الصيفية التي تستقطب المصطافين من داخل المغرب وخارجه، إلا أن المنصورية باتت تُواجه تحديات بيئية حقيقية، في ظل ما يعتبره فاعلون محليون “تقاعسا واضحا في تدبير قطاع النظافة”، رغم توالي النداءات والمراسلات إلى الجهات المسؤولة.

وحذرت فعاليات مدنية من أن استمرار الوضع على حاله قد يؤدي إلى تداعيات صحية وخيمة، بسبب انتشار الحشرات والقوارض، فضلا عن التأثير السلبي على صورة المدينة السياحية، وهو ما قد ينعكس سلبا على النشاط الاقتصادي بالمنطقة خلال موسم الاصطياف.

