في سياق متابعتها لأوضاع المهاجرين بمدينة سبتة، وجهت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان مراسلة إلى السفير الإسباني بالمغرب، عبرت فيها عن قلقها إزاء ما وصفته بممارسات واعتداءات تطال عددا من الأشخاص في وضعية عبور، مطالبة السلطات الإسبانية بفتح تحقيق في الوقائع المبلغ عنها، وضمان حماية المهاجرين ووصول المساعدات الإنسانية إليهم.
وفي تصريح لإذاعة كاب راديو وموقع كاب إنفو، قال رئيس المنظمة، نوفل بعمري، إن المنظمة رصدت خلال اليومين الأخيرين تصاعدا في الاعتداءات التي تستهدف الأشخاص الذين عبروا إلى سبتة، مشيراً إلى إحراق خيام ومنع وصول مساعدات غذائية إلى هذه الفئة، إلى جانب ما وصفه بمشاهد مثيرة للقلق مرتبطة ببعض التحركات في البحر.
وأضاف بعمري أن المنظمة رصدت أيضا خطابا وشعارات ذات طابع عنصري وتمييزي خلال عدد من الوقفات، معتبرا أن استمرار هذه الممارسات قد يؤدي إلى تنامي مظاهر التطرف والعنصرية ضد المهاجرين.
وأوضح أن مراسلة السفارة الإسبانية جاءت للتعبير عن الانشغال الحقوقي للمنظمة، ودعوة السلطات الإسبانية إلى تحمل مسؤولياتها، مؤكداً ضرورة تدخل الحكومة المركزية لوقف هذه التجاوزات وضمان احترام القانون الإسباني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

