أثار قرار وزارة التربية الوطنية تنظيم دورة تكوينية في رياضة “الهيب هوب” جدلا واسعا داخل الأوساط التربوية، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد يرى في هذه الخطوة فرصة لتجديد الممارسة الرياضية وتحفيز المتعلمين، ومعارض يدعو إلى التريث والنظر في الأبعاد التربوية والقيمية المرتبطة بإدخال هذه الرياضة إلى فضاءات المؤسسات التعليمية.
وفي تصريح لإذاعة «كاب راديو» وموقع «كاب إنفو»، أوضح نور الدين عكوري، رئيس الفيدرالية المغربية لأباء وأمهات وأولياء التلاميذ، أن رياضة الهيب هوب معترف بها وتتوفر على جامعة ملكية في المغرب، وهي تمارس في عدد من المدن الكبرى مثل الدار البيضاء من طرف الشباب. وأضاف أن هذه الرياضة تُمارس دولياً، وتشارك بها دول عربية مثل السعودية وقطر في الألعاب الأولمبية، مؤكداً أن إدماجها في المدارس سيكون اختيارياً وليس إجبارياً، معتبراً أن التنظيم القائم عبر القوانين والجامعة الملكية يمنحها شرعية واضحة، ولا يرى في ذلك أي مشكلة إذا تم تطبيقها ضمن الأطر القانونية.
وأوضح عكوري أن رياضة الهيب هوب تعتبر شكلا من أشكال الرياضة الوتيرية والرشاقة، وهي تحظى بشعبية كبيرة بين الشباب الذين يمارسونها في الساحات العمومية والشوارع. وقال: «هي رياضة ما نشوفوهاش بداك النوع شي حاجة أخرى لي يمكن تغير السلوك ديال التلاميذ ولا شي حاجة. هاد النوع ديال الرياضة كايبغيوها الشباب وبغات تا هي إلى وزارة بغات تنظمو تنظمو، ما بغاتش تنظمو واخا يكون الشباب غادي يديروه غادي يديروه».
وأضاف أن وجود تنظيم رسمي للهيب هوب عبر الجامعة الملكية يضمن احترام القوانين والشروط المطلوبة، مشدداً على أن ممارسة هذه الرياضة ستكون اختيارية، ولا يُجبر أي تلميذ على المشاركة فيها. وختم بالقول: «راه شحال ديال الرياضات ما كايديروهاش التلاميذ، ما كايقوليك أنا ما بغيتش ندير هاديك النوع د الرياضة ما نديروش».

