انطلقت، صباح يومه الخميس، امتحانات نيل شهادة البكالوريا في دورتها العادية، بمشاركة حوالي 495 ألف مترشحة ومترشح، يمثل الأحرار منهم حوالي 22 في المائة، فيما بلغت نسبة الإناث 52 في المائة من إجمالي المترشحين، بحسب معطيات وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
وتجرى هذه الامتحانات وسط استعدادات تنظيمية مشددة اتخذتها الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وحسب الجدولة الرسمية، يُجرى الامتحان الجهوي للسنة الأولى بكالوريا يومي 26 و27 ماي، في حين تجرى اختبارات الامتحان الوطني للسنة الثانية خلال الفترة الممتدة من 29 ماي إلى 2 يونيو، على أن تنظم الدورة الاستدراكية من 3 إلى 7 يوليوز المقبل.
وفيما مرت الأجواء العامة في ظروف عادية مع تسجيل انضباط كبير في مراكز الامتحان، عبر عدد من المترشحين، خصوصا بالشعب العلمية، عن استيائهم من صعوبة اختبار مادة الفيزياء، وصرح أحد المترشحين بمدينة مراكش لكاب أنفو قائلا: “الفيزياء كانت أصعب من المتوقع، خصوصا التمارين المتعلقة بالكهرباء؛ الأسئلة لم تكن مباشرة وتتطلب تركيزا عاليا وتدريبا مسبقاً على نماذج معقدة.”
وفي السياق ذاته، اشتكى آخرون من كون بعض الأسئلة “غامضة” وتتجاوز ما تم التطرق إليه في حصص الدعم أو الدروس الاعتيادية، مما تسبب في ارتباك عدد من المترشحين رغم الاستعداد القبلي الذي قاموا به.
ورغم الصعوبات، أكد معظم المترشحين التزامهم باجتياز الامتحانات بروح المسؤولية، مشيدين بأجواء الانضباط والمراقبة داخل القاعات، حيث كانت الحراسة “مشددة وصارمة”، وفق تعبيرهم، ما حد بشكل كبير من محاولات الغش.
ورغم اختلاف الانطباعات حول مستوى الأسئلة، عبر أغلب التلاميذ عن ارتياحهم للأجواء العامة، مشيدين بالدعم النفسي الذي تلقوه من أسرهم وأطرهم التربوية.
وتتواصل الامتحانات خلال الأيام المقبلة، حيث يجتاز مترشحو الشعب الأدبية والعلوم الإنسانية اختبارات في مواد مثل الفلسفة والاجتماعيات، فيما يخوض آخرون امتحانات في اللغات الأجنبية، وسط آمال بتحقيق نتائج جيدة تعكس جهود موسم دراسي كامل.

