أعلنت الهيئة الوطنية للتقنيين بالمغرب عن خوض برنامج نضالي تصعيدي يشمل إضرابا وطنيا عن العمل لمدة 24 ساعة كل يوم أربعاء، على مدار شهر يناير المقبل، وذلك احتجاجا على “تدهور أوضاع التقنيين والتقنيات في مختلف القطاعات، من تدني الأجور، وغلاء المعيشة، وانتهاك حقوقهم ومكتسباتهم”.
وأوضح محمد الأمين الصادوق، رئيس الهيئة الوطنية للتقنيين بالمغرب في تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو” أن برنامجها الاحتجاجي يهدف إلى الضغط على الحكومة لفتح حوار جاد مع التقنيين وتعديل النظام الأساسي الخاص بهم، الذي مضى عليه أكثر من 20 عاما دون أي تحديث يراعي التغيرات الاقتصادية والاجتماعية وكان آخر تعديل لهذا النظام قد جرى سنة 2005، ومنذ ذلك الحين لم تظهر أي مؤشرات لتحديثه رغم تأثير التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة على حياة هذه الفئة.
وأكد أن التقنيين يعانون من أوضاع مهنية ومادية صعبة، وليس أمامهم سوى الاحتجاج كوسيلة للتعبير عن معاناتهم، وانتقد ما وصفه بالاستعجال الحكومي لإخراج قانون الإضراب، الذي ترى فيه الفئات العاملة محاولة لتكبيل حقهم المشروع في الاحتجاج، مما يهدد بتقويض ما تبقى من حقوقهم.
وتابع أن الهيئة حملت الحكومة مسؤولية الزيادات المالية العامة التي وصفتها “الهزيلة”، معتبرة أن الزيادة بـ 1000 درهم لمختلف الفئات لا تعكس تطلعات التقنيين ولا تتناسب مع واقعهم المهني، وطالبت بتعديل النظام الأساسي لفئة التقنيين وإقرار زيادات تناسبية تتماشى مع حجم المسؤوليات التي يضطلعون بها في مختلف القطاعات.

