شهد مطار وجدة أنگاد، مساء أمس وقفة احتجاجية من طرف مسافرين على متن رحلة تابعة للعربية للطيران، التي كان من المفروض أن تقلع من مطار عاصمة جهة الشرق وجدة، في اتجاه العاصمة الرباط على الساعة الواحدة والنصف من زوال الأحد 23 فبراير.
وتأخرت الرحلة عدة ساعات عن موعدها المحدد، حيث لم تقلع من مطار وجدة الا بعد الساعة التاسعة مساء، وهو ما خلف حالة من السخط العارم وسط المسافرين الذين كان ضمنهم عدد من الصحافيين والنشطاء المدنيين المشاركين في ضمن المنتدى الثاني للحق في الحصول على المعلومات بمدينة وجدة.
وبسبب التأخر الذي قال عنه عدد من المسافرين بأنه “غير مبرر”، نظموا وقفة إحتجاجية داخل المطار، حيث حملوا شعارات من قبيل “هذا عيب هذا عار طول النهار في انتظار ” و”يا مكتب المطارات فين هوما الطيارات” كما رفعوا شعارات تشجب سلوك الشركة الناقلة.

وبحسب المصدر ذاته فان مسؤول المكتب الوطني للمطارات أخبر الغاضبين أنه بدوره لا يملك أي معلومة وأن الشائع هو وجود عطب تقنية في الطائرة.
وعلم الموقع أن عدد من المسافرين المتضررين يستعدون للتوجه إلى القضاء، من أجل جبر الضرر الذي لحق بهم جراء ساعات التأخير الطويلة.
هذا وكانت الشركة المعنية قد شرعت في تأمين رحلات على هذا الخط، بعد اتفاقية دعم مع مجلس جهة الشرق، الذي التزم بمنح دعم مالي للشركة مقابل تأمين ثلاث رحلات ذهابا وايابا في الأسبوع من وإلى العاصمة الرباط.

