أعلنت حركة “جيل زد” أنها ستواصل احتجاجاتها لليوم الخامس على التوالي، داعية الشباب إلى الالتزام بالسلمية الكاملة وعدم الانجرار وراء أي سلوك قد يستغل لتشويه مطالبها الاجتماعية.
وأكدت الحركة، في بلاغ نشرته على منصاتها الرقمية، أن أهدافها الأساسية تتمثل في تعليم يليق بالإنسان دون تفاوتات، وصحة شاملة لكل المواطنين، وعيش كريم يضمن الكرامة للجميع، مشددة على أن هذه المطالب “عادلة وبسيطة ولا تقبل التمييز أو المحسوبية”.
ودعت “جيل زد” المتظاهرين إلى التعبير الحضاري عن مطالبهم عبر تجمعات سلمية في الساحات والحدائق، بدل تعطيل حركة السير، مكررة رفضها لكل أشكال العنف أو التخريب أو المس بالثوابت الوطنية.
وفي رسالتها إلى الأجهزة الأمنية، قالت الحركة: “نحن وإياكم أبناء وطن واحد، مشكلتنا الحقيقية مع الحكومة التي تضعكم في مواجهة الشعب”، مطالبة رجال الأمن بـ”ضبط النفس وتغليب الضمير لتفادي صدامات تضر بالوطن”.
كما شددت على ضرورة الإفراج عن المعتقلين ووقف التضييق على حرية التعبير، معتبرة أن الاستمرار في المقاربة الأمنية “لن يؤدي إلا إلى مزيد من الاحتقان”.
ولم تخلُ لغة البلاغ من السخرية، إذ دعت الحركة المحتجين إلى حمل مطبوعات للعبة “المونوبولي” كرسالة رمزية إلى أعضاء الحكومة، في إشارة إلى ما وصفته بـ”هوايتهم المفضلة المتمثلة في الريع والفساد”.

