بعد انتشار فيروس الطماطم.. فلاحو اشتوكة يطالبون باستمرار دعم البذور

عبرت جمعية اشتوكة للمنتجين الفلاحيين عن تخوفها من قرار وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات القاضي بإيقاف استقبال طلبات الدعم والإعانة لاقتناء بذور المزروعات، معتبرة أن هذا الإجراء قد تكون له تداعيات سلبية على الإنتاج الفلاحي الوطني، وخاصة في ظل استمرار التحديات المناخية والوبائية التي تواجه القطاع.

وفي هذا السياق، قال عبد العزيز المعناوي، رئيس الجمعية، في تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، إن الجمعية وجهت ملتمسا إلى وزير الفلاحة والحكومة تطالب فيه بإعادة النظر في قرار وقف هذا الدعم، مشددا على أن استمراره يُعد ضروريا لضمان إنتاج واستقرار أسعار عدد من المواد الأساسية، على رأسها الطماطم والبصل والبطاطس.

وأوضح المعناوي أن دعم البذور، لا سيما بالنسبة للطماطم، جاء في وقت حساس ساعد الفلاحين على مواصلة الإنتاج رغم الصعوبات الكبيرة التي يواجهونها، من بينها انتشار فيروس خطير يضرب محاصيل الطماطم ويحول دون نموها الكامل، في ظل غياب حل فعّال حتى الآن.

وأكد رئيس جمعية اشتوكة أن هذا الفيروس أدى إلى تراجع كبير في مردودية الطماطم، مشيراً إلى أن الإنتاج الذي كان يصل إلى ما بين 160 و200 طن للهكتار، انخفض في ظل انتشار الفيروس إلى ما بين 100 و120 طناً في أفضل الحالات، وهو ما يضع الفلاحين أمام تحديات مالية وتقنية كبيرة.

وأضاف المتحدث أن استقرار السوق الوطني من حيث العرض والأسعار مرتبط بشكل مباشر باستمرار هذا النوع من الدعم، الذي يمكن الفلاحين من تغطية تكاليف الإنتاج ومواجهة المخاطر التي تتهدد زراعاتهم، داعياً الوزارة الوصية إلى مراجعة قرارها حماية للأمن الغذائي وضمانا لاستمرارية سلاسل الإنتاج.