بعد انتقادات واسعة..سلطات الحسيمة تتحرك لتحرير الملك البحري

تحرير الملك العام بالحسيمة

 

بعد الانتقادات الواسعة للوضع الذي آلت إليه شواطئ مدينة الحسيمة، بسبب الاحتلال الكبير للملك البحري، من قبل مزاولي الأنشطة الموسمية المرتبطة بفترة الصيف، تحركت أخيرا السلطات المحلية بالحسيمة لتحرير هذه الشواطئ من سطوة أصحاب هذه الأنشطة.

وقال مصدر محلي، أن القائد رئيس الملحقة الإدارية الثالثة مرفوقا بباشا مدينة الحسيمة، و بأعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة وعناصر الأمن الوطني وممثلي المديرية الإقليمية للتجهيز والماء ومدير الشواطئ، قاموا منذ ساعات الصباح الباكر أمس الثلاثاء بحملة لتحرير الملك العام البحري بشاطئ كيمادو.

وأضاف أنه تم خلال هذه الحملة “حجز بعض الكراسي والطاولات والمظلات الشمسية، بالرغم دخول بعض مكتري المظلات الشمسية في مشادات مع السلطات”.

ولقيت هاته الحملة وفق نفس المصدر “استحسانا من طرف المصطافين ومرتادي شاطئ كيمادو”.

والواقع أن السلطات كانت قد باشرت قبيل موسم الاصطياف حملة واسعة بالمدينة لتحرير الملك العام والقضاء على مظاهر “التسيب”، غير أن هذه الجهود سرعان ما وصفت بـ”اللحظية” بالنظر إلى أنها لم تستمر.

و وجهت هذه الحملة بانتقادات واسعة من قبل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، لعدم قدرتها على تحرير جميع المناطق من محتلي الملك العام، وبالخصوص في شواطئ الإقليم التي تعيش على غرار الكثير من شواطئ البلاد على وقع “الفوضى”.

وبالموازاة مع إحتلال الملك العام، تشهد الحسيمة والمناطق المجاورة موجة غلاء وصفت بـ”غير المسبوقة”، خاصة في الفضاءات المعدة للكراء الموسمي، وهو ما أدى بعدد من المواطنين إلى الاستعانة بالخيام لقضاء عطلتهم الصيفية.