الحسيمة: فكري ولد علي
عرفت المناطق الشمالية من إقليم الحسيمة تساقطات ثلجية هامة، بلغت 30 سنتمترا في الساعات الماضية. خاصة بالمناطق الواقعة ضمن دائرتي تارجيست وكتامة، وهو الأمر الذي أربك حركة السير في بعض المحاور الطرقية.
وعلاقة بهذه التساقطات التي أدت أيضا إلى الغاء الدراسة أمس في المؤسسات التعليمية بالإقليم، حفاظا على أرواح التلاميذ والعاملين في القطاع، قامت فرق مديرية النقل واللوجستيك بعدة تدخلات لاعادة فتح المحاور الطرقية المتأثرة.
و شهدت عدد من المحاور الطرقية بالإقليم تراكم الثلوج، خاصة الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين الشاون والحسيمة مرورا بباب برد، الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين تارجيست وتاونات عبر بني بونصار وتابرانت، الطريق الجهوية رقم 509 الرابطة بين إساكن ولخلالفة مرورا بكتامة وإكاون، زيادة عن الطريق الإقليمية رقم 5204 الرابطة بين تارجيست وشقران عبر بني عمارت.
وقال مصدر من مديرية التجهيز والنقل، أنه “وضمن التدابير الإحترازية، وانسجاما مع تعليمات عامل الإقليم خلال ترأسه لأشغال لجنة اليقظة، عملت المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بالحسيمة على التعبئة الشاملة والمتواصلة لمختلف مواردها البشرية (فرق ميدانية متخصصة تضم مهندسين، تقنيين سائقين وعمال) واللوجيستية لإزالة الثلوج المتراكمة على مستوى هذه المحاور الطرقية منذ العاشرة من ليلة السبت 08 مارس 2025.
وبالرغم من كثافة الثلوج تضيف المصادر ذاتها “فقد تمكنت فرق المديرية من فتح جميع الطرق في وجه حركة السير مما ساهم في ضمان تنقل المواطنين والبضائع بشكل اعتيادي تقريبا”.
حيث تم لهذا الغرض “تسخير كل المعدات والٱليات المتاحة، بما في ذلك شاحنات مجهزة بآليات لإزاحة الثلوج، وجرافات وآليات تذويب الثلوج، والتي بلغت في المجموع 12 آلية لضمان سرعة التنفيذ ونجاعته”.

