كشفت صحيفة “elfaro de ceuta”، أن رئيس الحكومة الاسبانية، بيدرو سانشيز، يعتزم زيارة سبتة المحتلة الأسبوع المقبل، وعلى الأرجح تضيف الصحيفة المحلية، يوم الخميس الموافق 13 نوفمبر، من أجل تدشين المحطة البحرية.
ورغم أن الأشغال في المحطة تضيف الصحيفة ستستكمل بشكل نهائي خلال بضعة أسابيع، فإن سانشيز سيزور هذا المرفق قبل الانتهاء الكامل منه، نظرا لارتباطات جدول أعماله، “إذ يعد هذا المشروع انعكاسا واضحا للاستثمار الذي قدمته الدولة” يضيف المصدر ذاته.
في الواقع، تضيف الصحيفة تعتبر المحطة البحرية من أبرز “الإنجازات السياسية التي لا جدال فيها”.
ووفق ما نقلته الصحيفة عن مصادر من الحكومة المحلية، من المنتظر أن تتم الزيارة يوم الخميس المقبل، وقد تم بالفعل تفعيل جميع البروتوكولات اللازمة للقيام بهذه الزيارة.
يعد مشروع بناء المحطة البحرية الجديدة في سبتة حسب الصحيفة “أحد أهم المشاريع التي نفذت في سبتة بدعم من الحكومة المركزية”.
الرئيس الذي زار سبتة أكثر من أي رئيس آخر
وأفادت الصحيفة، أن آخر زيارة لبيدرو سانشيز إلى سبتة المحتلة كانت قبل عامين، بمناسبة تدشين مركز صحي، بلغت تكلفة إنشائه نحو 6 ملايين يورو.
وقبل ذلك، زار المدينة في ماي 2021، على خلفية الأزمة التي شهدتها المنطقة بعد دخول آلاف الأشخاص عبر الحدود. وقد رافقه حينها وزير الداخلية، فرناندو غراندي مارلاسكا.
يعتبر بيدرو سانشيز، حسب الصحيفة أكثر رؤساء الحكومة زيارة لمدينة سبتة، وثاني رئيس إسباني يقوم بذلك، إذ كان أول من كسر انقطاع زيارات رؤساء الحكومات لسنوات هو الاشتراكي خوسيه لويس رودريغيث ثاباتيرو عام 2006، بعد أن كانت آخر زيارة تذكر تعود إلى أدولفو سواريز.
ولا تزال الأجندة الرسمية لرئيس الحكومة غير معلنة حتى الآن، ومن المنتظر تحديدها في الأيام المقبلة.
ومن المقرر أن تبدأ المحطة البحرية عملها خلال الأسبوع الأول من شهر دجنبر، على أن يشهد حفل الافتتاح الرسمي حضور رئيس هيئة الموانئ الوطنية الإسبانية.

