تحسن ملحوظ في الموارد المائية بالمغرب مع نهاية يناير الماضي

سجلت الموارد المائية بالمغرب تحسنا لافتا مع نهاية شهر يناير الجاري، حيث ارتفعت نسبة ملء السدود إلى 61,3 في المائة، بما يعادل أكثر من 10,28 مليار متر مكعب، وفق بيانات وزارة التجهيز والماء.

ويعكس هذا الرقم ارتفاعا استثنائيا يقارب 120 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، بفضل التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها مناطق عديدة بعد سنوات من الإجهاد المائي.

وأظهرت المعطيات اليومية تحسنا في معظم الأحواض، خصوصا الشمالية، حيث تصدر حوض اللوكوس من حيث نسبة الملء بنسبة 79,6 في المائة، مع امتلاء كامل لأربعة سدود رئيسية، وسجل حوض سبو، أكبر خزان إستراتيجي، نسبة ملء بلغت 81 في المائة، مدعومة بسد الوحدة الذي بلغت حقينته 90 في المائة، إضافة إلى سدود أخرى امتلأت كليا.

كما بلغ حوض أبي رقراق نسبة ملء قياسية قدرت بـ94,9 في المائة، فيما سجلت أحواض تانسيفت وسوس ماسة وملوية مستويات مرتفعة تراوحت بين 50 و82 في المائة، مما يدعم النشاط الفلاحي والمائي بالجهات المعنية.

على العكس، ظل حوض أم الربيع عند النسبة الأدنى وطنيا بـ33,2 في المائة، مع تفاوت كبير بين سدوده، في حين سجل حوض درعة واد نون نسبة ملء بلغت 31,6 في المائة، ما يعكس استمرار الفوارق الجغرافية في توزيع المياه رغم التحسن العام.