تسليم “دار البارود” بطنجة للقوات المسلحة الملكية لتحويلها إلى فضاء ثقافي مفتوح

أعلنت القوات المسلحة الملكية، يومه الإثنين، عن وضع برج “دار البارود” بمدينة طنجة، الذي يحتضن مركزا للتعريف بالتحصينات التاريخية، رهن إشارة مديرية التاريخ العسكري، وذلك في إطار تحويل المعلمة التاريخية إلى فضاء ثقافي مفتوح في وجه العموم.

وأوضحت القوات المسلحة الملكية، عبر منشور على صفحتها الرسمية بموقع “فايسبوك”، أن تسليم المعلمة تم بتاريخ فاتح يوليوز الجاري، في سياق مجهود وطني مشترك يجمع بين المؤسسات المدنية والعسكرية، ويجسد العناية الخاصة التي يوليها الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، للتراث الحضاري والمعماري للمملكة، بما يُعزز إشعاعه الثقافي على المستويين الوطني والدولي.

وأبرز المصدر ذاته أن مديرية التاريخ العسكري ستتولى، من خلال أجهزتها المختصة، مواصلة أشغال التأهيل والصيانة داخل هذا المعلم التاريخي، مع الحرص على احترام الهوية المعمارية الأصيلة للموقع، بهدف تحويل “دار البارود” إلى فضاء ثقافي مفتوح يُثري الذاكرة الحضرية لمدينة طنجة، ويعزز مكانتها كوجهة سياحية وتاريخية متميزة.

كما ذكّرت القوات المسلحة الملكية، في السياق ذاته، بحرصها المتواصل على صيانة المواقع التاريخية ذات الطابع العسكري، والتعريف بها وتثمينها، تنفيذًا للمهام المنوطة بمديرية التاريخ العسكري، كما هو منصوص عليه في الظهير الشريف رقم 1.99.266 الصادر بتاريخ 3 ماي 2000.