شهد قصر البلدية التاريخي بمدينة تطوان، المعروف بـ“قاعة الأزهر”، انهيارا جزئيا في أجزاء مهمة من بنايته اليوم الأحد، دون تسجيل أي خسائر بشرية، في حادث أعاد إلى الواجهة الجدل الذي أثاره قرار إخلاء وإغلاق المبنى قبل أسابيع.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد وقع الانهيار فوق عدد من المكاتب الإدارية التابعة للجماعة، ما خلف أضرارا مادية جسيمة، خاصة على مستوى المحطة الطرقية القديمة الواقعة أسفل المبنى، حيث يُرجح أن يكون تآكل الدعامات أحد الأسباب الرئيسية وراء الحادث.
وفور وقوع الانهيار، شهد محيط قصر البلدية استنفارا أمنيا مكثفا، إذ انتقلت السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني والوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث تم تطويق المنطقة وإغلاق الطرق المؤدية إليها، لاسيما المحور الرابط بين “رياض العشاق” والمحطة الطرقية القديمة، وذلك في إطار إجراءات احترازية لضمان سلامة المواطنين.
كما باشرت المصالح المختصة عمليات إفراغ المكاتب المتضررة من الأرشيف والوثائق الإدارية، وسط مخاوف من تعرض جزء منها للتلف أو الضياع، في انتظار صدور تقييم رسمي لحجم الخسائر.

