تقلبات الطقس تضاعف معاناة أسر زلزال الحوز وتهدد بيوتهم المتنقلة

يعيش متضررو زلزال الحوز معاناة متزايدة نتيجة الأمطار وموجة البرد الأخيرة، بعد تدمير الرياح لعدد من البيوت المتنقلة وانقطاع شبكتي الماء والكهرباء، ما يبرز الحاجة الملحة للإسراع في إعادة الإعمار وضمان سلامة الساكنة.

وفي تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب إنفو”، أوضح منتصر إثري، عضو التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز، أن الرياح العاتية والثلوج الكثيفة خلال الأسابيع الأخيرة أدت إلى اقتلاع الخيام والمساكن المؤقتة، وتشريد العديد من العائلات في ظروف قاسية جدا، ما زالت آثارها مستمرة حتى اليوم.

وأكد إثري أن مئات الأسر لا تزال محرومة من التعويضات رغم مرور أكثر من عامين وأربعة أشهر على الزلزال، فيما تعيش أسر أخرى في خيام أو مساكن غير صالحة للسكن، نتيجة مشاكل في نقل الأسر بين الدواوير أو التحويلات الإدارية، إلى جانب مجموعة من الإكراهات اليومية التي تزيد من معاناتهم.

وأشار إلى أن الظروف المناخية الأخيرة كشفت هشاشة المآوي المؤقتة، خاصة بعد اقتلاع بعض المدارس المؤقتة وانقطاع شبكات الكهرباء والماء والإنترنت في عدد من الدواوير، مشددا على أن هذه الأزمة تستدعي إعادة النظر في الجهود الرسمية وتقييمها لضمان تسوية الملفات العالقة للأسر المقصية والمحرومة من التعويضات.

وأضاف إثري أن استمرار هذه المعاناة في ظل تقدم وازدهار مناطق أخرى بالمغرب أمر “مؤسف ومحزن”، داعيا السلطات إلى تكاثف الجهود لتوفير مأوى آمن وضمان حقوق الأسر المتضررة في أقرب وقت ممكن، معتبرا أن تأخر الحلول يضاعف معاناة السكان ويجعلهم عرضة لتقلبات الطقس القاسية، من برد ورياح قوية وثلوج، بالإضافة إلى مشاكل تتعلق بالتمدرس والخدمات الأساسية.