أصدرت السكرتارية المحلية للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع ببركان بيانا تنديديا شديد اللهجة، أعربت فيه عن استنكارها الشديد لإقدام من وصفتهم بـ “العناصر المتصهينة” على رفع العلم الصهيوني بجانب العلم المغربي في منطقة “بين الجراف” الحدودية بمدينة السعيدية، وذلك أول أمس الخميس 22 يناير 2025.
واعتبرت الجبهة في بيانها أن هذا الفعل يمثل “تحديا صارخا” لمشاعر المغاربة وأشقائهم الجزائريين، ووصفته بسلوك يعبر عن “الطبيعة العنصرية للكيان الصهيوني” الذي يسعى لتمزيق أواصر الأخوة والقرابة بين الشعبين الجارين، ومحاولة لرفع منسوب الاحتقان بهدف التفرقة، مستغلا في ذلك استمرار الدولة المغربية في سياسة التطبيع الرسمي.
و وصفت الجبهة رفع العلم الصهيوني بالجريمة، معتبرة إياه رمزا للإرهاب والاحتلال والعنصرية والجرائم ضد الإنسانية، كما استنكر البيان تمادي الدولة في سياسة التطبيع، معتبرا إياها ضربا لإرادة المغاربة الرافضين لها والداعمين للقضية الفلسطينية.
وشددت الجبهة على اعتزازها بالعلاقات التاريخية والأخوية بين الشعبين المغربي والجزائري، ورفضهما المشترك لكافة أشكال التطبيع.
و جددت السكرتارية مطالبتها بالإفراج عن ضحايا مناهضة التطبيع وباقي معتقلي الرأي، مؤكدة أن الاعتقال لن يثني “الأحرار” عن نصرة فلسطين.

