جمعية حقوقية ترفع شكاية بشأن إصابة طفلة بفيروس الإيدز بعد عملية جراحية

تقدمت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أمس، بشكاية إلى الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بشأن إصابة طفلة تبلغ من العمر 13 عاما بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، عقب خضوعها لعملية جراحية على مستوى الأذن داخل أحد المستشفيات الجامعية.

وفي تصريح لإذاعة كاب راديو وموقع كاب أنفو، أوضحت سعاد براهمة، عضو المكتب التنفيذي للجمعية، أن الطفلة نُقلت إلى المستشفى بعد معاناتها من مضاعفات على مستوى الأذن، حيث خضعت لعملية جراحية، وأضافت أن أسرتها تفاجأت لاحقا، وتحديدًا في فبراير 2021، بتوصّلها بطلب من المستشفى لإجراء فحوصات جديدة، شملت الطفلة وعائلتها، ليتم الكشف عن إصابتها بالفيروس رغم أنها لم تكن تعاني من أي مشاكل صحية سابقة، كما أن الفحوصات التي خضعت لها قبل الجراحة لم تُظهر أي إصابة.

وأكدت المتحدثة أن الطفلة تتلقى العلاج حاليا، مشيرة إلى أن هذه الشكاية تأتي في إطار جهود الجمعية في الدفاع عن حقوق الإنسان، وخاصة الحق في الصحة والسلامة الجسدية. كما ذكّرت بأن الجمعية سبق لها أن رفعت شكاوى مماثلة تتعلق بحالات مرتبطة بنقل دم ملوث.

وشدّدت براهمة على أهمية التحقيق في هذه القضية، مشيرة إلى أن النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية تفاعلت بإيجابية مع الموضوع، ووعدت بفتح تحقيق دقيق ومعمق للكشف عن ملابسات الحادث.