حراك فجيج يتواصل لنحو عام، حيث خرج العشرات من ساكنة المدينة الواحية، اليوم الجمعة، في وقفة احتجاجية أمام مقر الجماعة، للمطالبة بعدم تفويت قطاع الماء.
وتأتي وقفة اليوم على بعد ثلاثة أيام فقط من استعادة محمد ابراهيمي الملقب بموفو، أحد أبرز نشطاء الحراك لحريته بعد انتهاء محكوميته المتمثلة في الحبس النافذ 8 أشهر.
وحبس موفو على خلفية الشكاية التي تقدم بها باشا المدينة على خلفية تصريحات سابقة لموفو في إحدى المسيرات الاحتجاجية اعتبرها المشتكي تشكل تهديدا في حقه.
وعبرت الساكنة من جديد عن رفضها الانضمام لمجموعة الجماعات الشرق للتوزيع، التي ستفوض في المستقبل تدبير قطاع الماء إلى الشركة الجهوية المتعددة الخدمات التي ستدبر قطاع توزيع الماء والكهرباء في المنطقة الشرقية.
ولم يتوقف حراك فجيج في المدينة الواحية منذ أكتوبر الماضي، تاريخ الانضمام لمجموعة الجماعات.
حيث تنظم التنسيقية المحلية للترافع عن قضايا فجيج إحتجاجات أسبوعية للمطالبة بعدم تفويت قطاع الماء للشركة المذكورة.
وتوقفت الاحتجاجات خلال فترة الحملة الانتخابية التي سبقت عملية الاقتراع التي اجريت اخيرا لتعويض تسعة مقاعد شاغرة بمجلس المدينة بعد تقديم الأعضاء السابقين لاستقالاتهم احتجاجا على الانضمام لمجموعة الجماعات.
ويعتقد المحتجين أن تفويت قطاع الماء من شأنه أن يثر على الفرشة المائية، خاصة وأنهم يؤكدون أن الفرشة المائية لمياه الري والشرب واحدة.
وأن استغلالها من قبل الشركة قد يكون له إنعكاس سلبي على الموارد المائية التي تعاملت معها الساكنة بالأنظمة العرفية والتقليدية التي تعود لقرون غابرة.

