أعرب المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتيفلت عن قلقه العميق واستنكاره الشديد لتدهور الوضع الأمني بالمدينة، في ظل انتشار مظاهر العنف والجريمة.
وأشار المكتب في بيان صدر اليوم الأحد، إلى مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر أشخاصا يستعرضون أسلحة بيضاء ويستخدمون كلابا شرسة في الفضاء العام، سواء نهارا أو ليلا، في انتهاك واضح للقانون.
وأوضح البيان أن الأوضاع بلغت حدا مأساويا مع وقوع جريمة قتل ذهب ضحيتها شاب في مقتبل العمر، ما يضع الحق في الحياة والأمان الشخصي على المحك في تيفلت، كما أعلن عن تضامنه مع عائلة الضحية وكافة المتضررين، ودعا المكتب السلطات الأمنية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية المباشرة، مؤكدا أن استمرار هذه المظاهر دون تدخل فعال يعكس قصورا في أداء المهام الأمنية وغياب مقاربة استباقية للحد من الجريمة.
وطالب المكتب بفتح تحقيق شامل في جميع الاعتداءات الموثقة، واتخاذ تدابير صارمة لحماية الفضاءات العامة، وإعادة النظر في الاستراتيجية الأمنية المحلية لضمان أمن المواطنين والمواطنات، مؤكدا استعداده لمواصلة جميع الأشكال النضالية والحقوقية المشروعة للدفاع عن الحق في الأمن وكرامة الساكنة.

