أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة رقمية جديدة للمطالبة بالإفراج عن معتقلي حراك الريف، في خطوة تهدف إلى إعادة هذا الملف إلى واجهة النقاش العمومي، وترتكز الحملة على تفاعل واسع عبر وسم #الحرية_لمعتقلي_حراك_الريف.
وعرفت الحملة مشاركة واسعة لنشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دعا المشاركون إلى تعبئة رقمية مكثفة خلال هذا الأسبوع تلبية لنداء الحملة الذي أطلقه المعتقل على خلفية حراك الريف ناصر الزفزافي، من خلال نشر صور المعتقلين وتدوينات تذكر بقضيتهم، بهدف توسيع دائرة التضامن وإبقاء الملف حاضرا في الذاكرة الجماعية، كما شهدت الحملة تفاعلا من عائلات المعتقلين، من بينها والدة ناصر الزفزافي.
وأكد نشطاء عبر تدوينات لهم عبر موقع فيسبوك أن هذه المبادرة تمثل شكلا من أشكال الدعم المعنوي، ورسالة بأن المعتقلين لم يتم نسيانهم، داعين إلى مواصلة التفاعل عبر إعادة نشر المحتوى والتعريف بالقضية، في مسعى لإحياء النقاش حول هذا الملف الحقوقي.

