تتجه الحكومة لتعويض مبادرة “مليون محفظة” بدعم مباشر، من خلال صرف مبالغ مالية إضافية للأسر المستفيدة من نظام الدعم الاجتماعي المباشر، وذلك برسم كل دخول مدرسي جديد، والتي كانت تصرف فيما قبل عينيا ضمن المبادرة الملكية “مليون محفظة”.
وحسب ما جاء في مذكرة تقديمية تهم المرسوم الذي سيحمل الاجراءات الجديدة، أن هذه المبالغ “ستساعد الأسر المعوزة المستفيدة في التخفيف من تكاليف وأعباء الدخول المدرسي وما يقتضيه من اقتناء الكتب واللوازم المدرسية”.
و قال محمد سالم، الخبير التربوي “لكاب أنفو” أن المبادرة الملكية “مليون محفظة”، عززت برامج الدعم الاجتماعي، وقد تضاعف عدد المستفيدين من هذه المبادرة ليناهز خمسة ملايين مستفيد من المحافظ و الأدوات الأساسية و الكتب المدرسية حسب إحصائيات وزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة.
وأضاف الخبير التربوي أن هناك عدة مبررات تجسد التخوف من إلغاء هذه المبادرة وتعويضها بدعم اجتماعي مباشر للأسر من بينها:
أولا: تقليص فئة المستفيدين نتيجة لاعتماد مؤشر الاستفادة من نظام الدعم الاجتماعي (نظام الدعم الاجتماعي يبقى جد محدود).
ثانيا: تداعيات تنزيل الدعم الاجتماعي الذي واجه انتقادات كثيرة متعلقة بالمؤشر المعتمد وعدم ثباته.
ثالثا: مصلحة الأطفال المستفيدين التي تقتضي تمكينهم من الأدوات والكتب المدرسية العينية في حين دعم أوليائهم بمبالغ مالية لا يضمن بالضرورة اقتناء الكتب و اللوازم المدرسية بل هناك متطلبات أكثر أولوية من ذلك.
رابعا:مبلغ الدعم المباشر لا يتناسب مع التكاليف الحقيقية للأدوات الكتب المدرسية وكذا واجبات التسجيل بالمؤسسات التعليمية.
الجدير بالذكر أن مشروع المرسوم حدد هذه المبالغ في 200 درهم لفائدة الأسر التي تضم أولادا متمدرسين في السلك الابتدائي أو السلك الثانوي الإعدادي، و300 درهم لفائدة الأسر التي تضم أولادا متمدرسين في السلك الثانوي التأهيلي.

