تجدد الجدل حول مطلب تمديد العطلة المدرسية بمناسبة عيد الأضحى، عقب تأكيد حلول العيد يوم الأربعاء 27 ماي الجاري، في ظل شكايات عدد من الأساتذة من قِصر مدة الراحة الممنوحة خلال هذه الفترة.
وفي هذا السياق، وجه عدد من الأطر التربوية مراسلات إلى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، دعوا فيها إلى تمديد العطلة، بالنظر إلى الإكراهات المرتبطة بالتنقل بين المدن، واكتظاظ وسائل النقل، فضلا عن البعد الجغرافي الذي يثقل كاهل المدرسين العاملين خارج مناطقهم الأصلية.
من جهته، قال نور الدين عكوري، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، في تصريح لإذاعة “كاب راديو”، إن الفيدرالية تدعم هذا المطلب، بالنظر إلى ما تعرفه فترة العيد من ضغط كبير على وسائل النقل وتزايد تنقل الأسر بين المدن، إلى جانب حاجة عدد من الأساتذة إلى وقت كافٍ للعودة إلى مقرات عملهم.
وأضاف عكوري أن تمديد العطلة من ثلاثة إلى خمسة أيام من شأنه أن يخفف من معاناة التنقل، ويتيح للأسر فرصة أفضل للاجتماع خلال هذه المناسبة الدينية والاجتماعية، مشيرا إلى أن ذلك يساعد أيضا التلاميذ على استعادة التوازن قبل العودة إلى الدراسة والاستعداد للامتحانات المقبلة.
ودعت الفيدرالية وزارة التربية الوطنية إلى التفاعل الإيجابي مع هذا المطلب، معتبرة أنه يراعي الظروف الاجتماعية والتنظيمية المرتبطة بهذه المناسبة.

