ساكنة دوار بإقليم الدريوش تحتج على ما تصفه بمحاولات للاستيلاء على أراضيها

استنكرت ساكنة دوار “إشمرارن” التابع لقبيلة بني سعيد بجماعة أمجاو، إقليم الدريوش، ما اعتبرته “محاولات خطيرة” للاستيلاء على أراضيها وتحفيظها باسم أشخاص يقدمون أنفسهم كأحفاد “ولي صالح” مدفون بالمنطقة.

وأوضح الناشط الحقوقي حسن المجيدي، في تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب إنفو”، أن سكان الدوار فوجئوا منذ سنة 2008 بظهور أشخاص قادمين من مدينة فاس يزعمون أنهم ورثة أحد الأولياء الصالحين المسمى “سيدي عيسى”، ويطالبون بملكية مساحات شاسعة من الأراضي تمتد من البحر إلى الطريق الساحلي، وتشمل حتى منازل الساكنة.

وأضاف المتحدث أن الأمر استند إلى “وثائق قديمة وأخرى حديثة تتضمن شهادات شهود من خارج المنطقة”، وهو ما أثار مخاوف لدى الساكنة التي تؤكد أن هذه الأراضي “ملك خاص لأبناء الدوار ورثوها أبا عن جد”، سواء عبر وثائق قديمة أو بالعرف المحلي المعروف بـ”الأراضي الجدية”.

وشدد المجيدي على أن هذه التطورات أثارت حالة قلق واسعة وسط ساكنة المنطقة، محذرا من أن استمرار مثل هذه النزاعات “قد يفتح الباب أمام ادعاءات مماثلة تهدد استقرار الملكية العقارية المحلية”.