سعاد البراهمة: مصير عزيز غالي ما زال مجهولا والدولة تلتزم صمتا غير مبرر

قالت سعاد البراهمة، رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إن الجمعية تتابع “ببالغ الاستنكار والغضب الشديد” الوضع المقلق المرتبط بالمصير المجهول للناشط الحقوقي عزيز غالي، الرئيس السابق للجمعية ونائب رئيس الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، الذي لا يزال رهن الاحتجاز لدى السلطات الإسرائيلية بعد اعتراض أسطول الصمود المتجه نحو غزة.

وأوضحت البراهمة، في تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، أن الجمعية “تشجب استمرار اختطاف الدكتور عزيز غالي وكافة النشطاء الذين كانوا معه في قافلة الصمود، وتدين بشدة الممارسات القمعية والانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها الكيان الصهيوني في حقهم، بما في ذلك التعذيب والمعاملة اللاإنسانية”.

وأضافت أن الجمعية تعلن تضامنها المطلق وغير المشروط مع الرفيق عزيز غالي وباقي المختطفين، وتطالب بالكشف الفوري عن مصيرهم وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية والإفراج عنهم دون قيد أو شرط.

وانتقدت المسؤولة الحقوقية “صمت الدولة المغربية وتقاعسها غير المقبول عن التدخل لحماية مواطنيها المختطفين”، داعية السلطات إلى “تحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية والقيام بخطوات عاجلة لضمان سلامتهم وعودتهم إلى أرض الوطن”.

وكانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان قد أصدرت بيانا سابقا أدانت فيه بشدة المعاملة المهينة التي تعرض لها نشطاء أسطول الصمود، مشيرة إلى أن عددا من المفرج عنهم أكدوا تعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة خلال احتجازهم، كما أكدت أن عزيز غالي يخوض إضرابا عن الطعام منذ لحظة اختطافه احتجاجا على ما تعرض له ورفاقه من انتهاكات.

ودعت الجمعية، في ختام موقفها، كافة القوى الحقوقية والديمقراطية وطنيا ودوليا إلى التحرك الفوري والضغط المستمر من أجل إطلاق سراح جميع المختطفين ومساءلة إسرائيل عن انتهاكاتها المتكررة للقانون الدولي الإنساني.