سكان قرية الصيد “تاروما” يطالبون بتدخل عاجل جراء زحف الرمال

 أطلقت ساكنة قرية الصيد “تاروما”، التابعة لجماعة فم الواد بإقليم العيون، نداء استغاثة جراء تفاقم معضلة زحف الرمال، التي باتت تهدد منازلهم وممتلكاتهم ومختلف المرافق العمومية بالمنطقة.

الجمعية المغربية لحماية المستهلك، التي تبنت مطلب الساكنة، وجهت مراسلات مستعجلة إلى السلطات المحلية، على رأسها عامل إقليم العيون ورئيس جماعة فم الواد، من أجل التدخل العاجل لمعالجة الوضع، الذي وصفته بـ”الخطير والمتفاقم”، في ظل غياب أي تحرك فعلي من الجهات المعنية لإزالة الرمال المتراكمة.

وفي تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، أكد عبد الناصر لميسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المستهلك، أن الكثبان الرملية باتت تغزو أجزاء كبيرة من المدشر، وتشكل تهديداً مباشراً للسكان، خصوصاً أن المنطقة تعرف تواجداً مكثفاً للصيادين وعائلاتهم، إلى جانب المصطافين.

وأشار المتحدث إلى أن الجمعية تلقت عدداً من الصور والمعطيات الميدانية التي تؤكد الخطر المتصاعد، مشدداً على أن السكان طرقوا أبواب عدة، بما في ذلك المنصات الإعلامية وصفحات التواصل الاجتماعي، دون أن يلقوا أي استجابة ملموسة حتى الآن.

وأضاف لميسي أن الجمعية طالبت بتفعيل القوانين ذات الصلة لضمان الحقوق الأساسية للساكنة، وعلى رأسها الحق في السلامة الجسدية، وحماية الممتلكات، والعيش في بيئة سليمة، فضلاً عن الاستفادة من الخدمات العمومية الأساسية، مشيراً إلى أن استمرار تجاهل هذه الأزمة “قد يترتب عنه تقصير إداري وقانوني في حال وقوع أضرار جسيمة”.

وختم بالقول إن الجمعية تنتظر ردا رسميا من السلطات المختصة، محذرا من أن تزايد استياء السكان قد يُفرز تبعات اجتماعية وميدانية أكثر تعقيداً إذا لم تتم الاستجابة الفورية لمطالبهم.