مرتيل: فكري ولدعلي
اهتزت مدينة مرتيل، على وقع حادثة مأساوية مؤلمة، إثر وفاة طفل لم يتجاوز ربيعه السادس داخل أحد المستشفيات، نتيجة تعرضه لـ”صعقة كهربائية” وُصفت بالقاتلة، في واقعة أعادت التساؤلات حول معايير السلامة والأمان داخل المؤسسات الاستشفائية بالمنطقة.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الطفل الضحية كان بصدد تلقي الرعاية الطبية اللازمة داخل المرفق الصحي، قبل أن تنهي حياته صعقة كهربائية مفاجئة في ظروف لا تزال غامضة وتلفها الكثير من التساؤلات. وقد خلف الحادث حالة من الاستنفار والذهول وسط الطاقم الطبي والتمريضي، فيما خيم الحزن والصدمة على عائلة الضحية التي لم تكن تتوقع أن يتحول فضاء يُفترض أنه للعلاج والأمان إلى مكان للفاجعة.
وأثارت هذه الواقعة موجة من الاستياء العارم في أوساط المتابعين والفعاليات المحلية، حيث تعالت الأصوات المطالبة بفتح تحقيق عاجل وشفاف لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات، مؤكدين على ضرورة كشف ملابسات التقصير أو الإهمال الذي قد يكون أدى إلى هذه النهاية المأساوية.

