خرج أمس طلبة الطب والصيدلة في مسيرات ووقفات جديدة، للتعبير عن رفضهم للتعاطي الذي ووجهت به مطالبهم والتي بسببها قاطعوا التكوين منذ نحو عشرة أشهر.
ورفع المحتجون شعارات منددة بوزارة التعليم العالي، التي يحملونها فشل التوصل إلى حل ينهي الأزمة، وأيضا شعارات تندد بما يعتبرونه حصارا مفروضا عليهم بالقول “يا للعار يا للعار طالب الطب محاصر”.
في وجدة عاصمة جهة الشرق، خرج طلبة الطب والصيدلة في مسيرة احتجاجية انطلاقا من ساحة “روما”، في إتجاه ولاية جهة الشرق.
وقالت إسراء الناصري، وهي طالبة بكلية الطب والصيدلة بوجدة “نحن اليوم نتواجد في هذه المسيرة التي انطلقت بالتزامن مع مسيرات ووقفات محلية في كافة ربوع المملكة”.
و وجهت في تصريح لـ”كاب أنفو”، رسالة إلى المواطنين الذين قد يكونوا هم أو افراد عائلاتهم غدا بين يدي زملائها من طلبة الطب لعلاجهم، حول واقع طلبة المستقبل.
وأضافت أن حالة طالب الطب اليوم مزرية، بعد عشرة أشهر من هدر الزمن الجامعي، و بعد توزيع الأصفار وقرارات الطرد والتوقيفات من طرف الوزارة المعنية.

وأبرزت أننا اليوم “نتساءل كما يتساءل الشعب المغربي لماذا هذا الملف لا يريد أن يحل؟ من يجرنا إلى سنة بيضاء، خصوصا وأن طلبة شعبة الصيدلة كانوا يستعدون للتوقيع على محضر والالتحاق بالدراسة؟”.
وأبرزت أنه إذا كانت الوزارة تهددهم بالسنة البيضاء، فالطلبة مستعدين “لسنوات بيضاء في سبيل المواطن المغربي و في سبيل تكوينهم”.
من جانبه، قال مروان بكار، رئيس مجلس طلبة كلية الطب بوجدة، أن مسيرتهم أمس تأتي بعد العديد من المسيرات والوقفات المحلية والوطنية، وبعد سنتين من الإضراب المتقطع، و تسعة أشهر من المقاطعة المفتوحة، التي قاطع فيها الطلبة خمس دورات للامتحانات بنسبة تفوق 95%.
وأضاف في تصريح لـ”كاب أنفو”، أن الطلبة “يبدون استعدادهم أيضا لمقاطعة الدخول الجامعي، في حالة عدم تحقيق مطالبهم، التي تبقى مطالب عادلة ومشروعة.
ودعا في المقابل الوزارتين الوصيتين للتحلي بالحوار والجلوس إلى الطاولة مع الطلبة الذين طوال الفترة الماضية وهم يدقون الأبواب مختلف الهيئات من اجل التوصل الى حل.
وثمن في هذا الإطار وساطة وسيط المملكة في الملف، حيث سبق لممثلي الطلبة أن عقدوا لقاء في وقت سابق مع وسيط المملكة في أفق إيجاد حل ينقذ الموسم الجامعي من شبح السنة البيضاء.

