عائلة المعتقل نبيل أحمجيق تستنكر “تماطل” إدارة السجون في توفير شروط متابعة دراسته بسلك الدكتوراه

عبرت عائلة نبيل أحمجيق، أحد أبرز معتقلي “حراك الريف” المحكوم بـ20 سنة سجنا نافذا، عن استنكارها لما وصفته بـ”النهج” الذي تتعامل به المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج مع طلبات نجلها المتعلقة بتمكينه من الشروط الضرورية لمتابعة تحصيله العلمي في سلك الدكتوراه.

وفي تدوينة نشرها شقيقه محمد أحمجيق، أوضحت العائلة أن نبيل، الذي يتابع دراسته كطالب باحث، يواجه “تسويفا ومماطلة غير مفهومين” من قبل الإدارة السجنية، مشيرة إلى أن متابعة الدراسة في هذا المستوى الأكاديمي تتطلب توفير فضاء ملائم للمطالعة، والولوج إلى المراجع العلمية، والوسائل التقنية التي تحفظ كرامة الطالب وحقه المشروع في التعليم.

وأكدت العائلة في بيانها أن نبيل أحمجيق لم يتلق أي تفاعل إيجابي مع طلباته منذ ولوجه سلك الماستر في عام 2022، رغم تحمله “مرارة الترحيل” إلى سجن “وجدة 2” بعيدا عن رفاقه، وهي الخطوة التي أقدم عليها خصيصا من أجل استكمال مساره الأكاديمي، إيمانا منه بأن “طلب العلم شكل راقٍ من أشكال الصمود والمقاومة السلمية”.

وشددت التدوينة على أن وضعية طالب في سلك الدكتوراه داخل المؤسسات السجنية تتطلب سنوات من التركيز والاجتهاد، وهو ما يستوجب توفير حد أدنى من الهدوء، مطالبة المندوبية بتخصيص “زنزانة كفضاء خاص” يضمن له الاشتغال على بحثه العلمي في ظروف مناسبة، خاصة وأن عدد الطلبة الباحثين في هذا المستوى داخل السجون قليل جدا.

واختتمت العائلة نداءها بمطالبة المندوبية العامة لإدارة السجون بالتفاعل “العاجل والمسؤول” مع هذه المطالب المشروعة، محذرة من أن استمرار التجاهل قد يدفع القضية نحو “منحى تصعيدي”، وجددت في الوقت ذاته مطالبتها بالحرية لكافة المعتقلين السياسيين.

يذكر أن نبيل أحمجيق، الملقب بـ”دينامو حراك الريف”، يقضي عقوبة سالبة للحرية مدتها عشرون عاما على خلفية الاحتجاجات التي شهدها إقليم الحسيمة بين عامي 2016 و2017.