في تحرك يسلط الضوء على قضية الناشط ناصر الزفزافي، أعرب عضو الكونغرس الأمريكي ستيف كوهن عن دعمه للنداء الدولي الذي أطلقته عدة منظمات حقوقية، يطالب بالإفراج الإنساني عن قائد “حراك الريف”، الذي يقضي عقوبة سجنية لمدة 20 عاما.
ويأتي هذا النداء في ظل الظروف الصحية التي يمر بها والد الزفزافي، والذي تم تشخيص إصابته بمرض السرطان.
وفي تصريح له، قال كوهن، عضو مجلس النواب عن ولاية تينيسي: “قضى الناشط المغربي ناصر الزفزافي أكثر من ثماني سنوات في السجن، وقد تم مؤخرا تشخيص والده بمرض السرطان في مرحلته الرابعة. إنني أؤيد هذا النداء من أجل الإفراج الإنساني عن ناصر”. وأضاف أن السماح للزفزافي بالاجتماع مع عائلته ورعاية والده “سيكون تجسيدا لتقليد المغرب العريق في إظهار الرحمة بمناسبة ذكرى اعتلاء الملك العرش”.
وكان ناصر الزفزافي، أحد أبرز قادة الحراك الشعبي الذي شهده الريف بين عامي 2016 و2017 للمطالبة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، قد اعتقل في ماي 2017. وحكم عليه لاحقا بالسجن لمدة 20 عاما بتهم منها “المساس بالأمن الداخلي للدولة”، وهو الحكم الذي أيدته محكمة الاستئناف.
وقد أثارت الحالة الصحية لوالد الزفزافي موجة واسعة من التعاطف، حيث تزايدت المطالبات من قبل حقوقيين ونشطاء بالإفراج عن ناصر لتمكينه من الوقوف إلى جانب والده في محنته. وتفاعلت مع هذه الدعوات منظمات حقوقية دولية، من بينها “فريدوم هاوس”، التي أطلقت نداء مشتركا للإفراج الفوري عنه لأسباب إنسانية.
وتجدر الإشارة إلى أن السلطات المغربية كانت قد سمحت للزفزافي بزيارة والده المريض في المستشفى في مناسبات سابقة، في خطوة وصفت بالإنسانية ولاقت ترحيبا من عائلته.

