تتواصل بمدينة طنجة عملية المسح التي تباشرها مصالح وزارة الشباب والثقافة والتواصل، لحصر الحضانات والمحلات التي تزاول نشاطها خارج الإطار القانوني، وذلك على مستوى المقاطعات الأربع للمدينة، في إطار حملة تهدف إلى تنظيم هذا القطاع وضمان شروط السلامة للأطفال بعد واقعة وفاة طفلة رضيعة بإحدى حضانات المدينة.
وكشفت المعطيات الأولية عن تفاوت كبير بين هذه الحضانات من حيث التجهيزات والفضاءات ومدى جاهزيتها لاستقبال الأطفال في ظروف تربوية وصحية آمنة، دون تقديم أرقام دقيقة حول عدد المؤسسات المعنية.
وفي تصريح لـ”كاب راديو” و”كاب إنفو”، أوضح عبد الواحد عزيبو، المندوب الجهوي لوزارة الشباب والثقافة والتواصل بجهة طنجة تطوان الحسيمة، أن الحادث الأليم الذي شهدته المدينة مؤخرا، والمتعلق بوفاة رضيعة داخل محل غير مرخص، أعاد إلى الواجهة إشكالية عدم احترام القوانين المنظمة لعمل الحضانات، مؤكدا أن المديرية تعمل على محورين أساسيين: التحسيس والتتبع التربوي.
وأشار المسؤول الجهوي إلى أن فرق الوزارة تتابع بشكل مستمر المؤسسات المرخصة والتي توجد في طور الترخيص، من خلال زيارات ميدانية ولقاءات تكوينية، مبرزًا في المقابل أن عمليات المسح الحالية تستهدف المحلات التي تشتغل خارج القانون، بهدف توعيتها بضرورة التقيد بالضوابط القانونية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لردع كل من يخالفها.

