وجهت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة دعوة إلى نساء ورجال التعليم المتقاعدين للمشاركة في تقديم دروس الدعم التربوي لتلامذة مؤسسات الريادة، في خطوة تهدف إلى تعويض الخصاص في الموارد البشرية داخل القطاع.
وفي تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب انفو”، اعتبر عبد الله غميمط، الكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي، أن هذه المبادرة تعكس وجود خصاص فعلي في عدد الأساتذة، مؤكداً أن معالجة هذا الخصاص تتطلب رفع عدد المناصب المالية المخصصة للتوظيف. كما لفت إلى أن تشغيل المتقاعدين يشير إلى أن رواتب وأوضاع نساء ورجال التعليم لا تكفي لضمان حياة كريمة بعد التقاعد، ما يستدعي مراجعة الأجور وتسوية الملفات العالقة.
وأضاف غميمط أن اعتماد المتقاعدين ضمن دروس الدعم التربوي ليس الحل الأمثل من الناحية التدبيرية، وأنه يعكس أزمة داخل القطاع وأزمة في إدارة السياسات التعليمية والاجتماعية، محذراً من أن هذا النهج قد يفتح المجال لتقليص أعداد الموظفين والضغط على الأجور، بما قد يحد من فرص الشغل أمام الشباب المقبل على العمل، ويمس بالمكتسبات المهنية والاستقرار الوظيفي في القطاع.

