أثار غياب لجان المراقبة الصحية والبيطرية بعدد من الأسواق الأسبوعية خلال الأيام الأخيرة موجة من الاستياء في صفوف المواطنين، في ظل تزايد المخاوف بشأن جودة المواد الغذائية المعروضة، خاصة اللحوم، وغياب شروط السلامة الصحية والنظافة داخل هذه الفضاءات التي تشهد إقبالاً كبيراً من المرتادين.
وفي هذا السياق، عبرت جمعيات لحماية المستهلك عن قلقها من ما وصفته بـ”الإهمال المتكرر” في مراقبة هذه الأسواق، محذرة من انعكاسات ذلك على صحة المستهلكين.
وقال خالد الزيتوني، رئيس جمعية حماية المستهلك بالحسيمة، في تصريح لإذاعة “كاب راديو” وموقع “كاب أنفو”، إن عددا من المجازر بالمملكة، خصوصا في الجماعات القروية، لا تستوفي الحد الأدنى من شروط السلامة الصحية، وتشتغل في ظروف تفتقر للبنيات الأساسية والرقابة البيطرية. وأشار إلى أن معظم هذه المجازر غير معتمدة من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، مما يجعل اللحوم المعروضة خارج أي تأطير صحي رسمي.
وأضاف المتحدث أن تقارير رسمية سابقة أكدت أن عدد المجازر المعتمدة بالمغرب لا يتجاوز 14 فقط، مقابل 264 مجزرة تشتغل خارج منظومة الاعتماد والمراقبة، محذراً من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على صحة المستهلك، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى الذي يعرف ارتفاعاً في استهلاك اللحوم.

